صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية يقدم مساهمة تكميلية بقيمة 2 مليار درهم لدعم المشاريع المقاولاتية بالعالم القروي (السيدة الطعارجي)

كازا سطات : يونس حفيض

أعلنت رئيسة هيئة الإدارة الجماعية لصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، السيدة دنيا بن عباس الطعارجي، اليوم الجمعة بالرباط، أن صندوق الحسن الثاني سيقدم مساهمة تكميلية بقيمة 2 مليار درهم، بصفر في المائة كنسبة فائدة، تخصص لدعم المشاريع المقاولاتية في العالم القروي، لتشكل بذلك ربع تمويلات البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات.

وأبرزت السيدة بن عباس الطعارجي، في كلمة ألقتها بين يدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالرباط، أنه بالإضافة إلى الصندوق العمومي/ الخاص لدعم المبادرة المقاولاتية بقيمة 6 مليارات درهم، الممول بشكل مشترك من قبل البنوك والدولة، والذي شكل موضوع الاتفاقات الموقعة أمام جلالة الملك، فإن صندوق الحسن الثاني يقدم مساهمة تكميلية بقيمة ملياري درهم سيتم تخصيصها لدعم المشاريع المقاولاتية في العالم القروي، ما يشكل ربع تمويلات هذا البرنامج المندمج.

وأضافت أن مبلغ ملياري درهم المقدم من قبل صندوق الحسن الثاني، بصفر في المائة كنسبة فائدة، يأتي لدعم البنوك، وفي المقام الأول القرض الفلاحي للمغرب، مشيرة إلى أن ذلك مكن من خفض نسبة الفائدة، في إطار هذا البرنامج الذي يرعاه جلالة الملك، إلى مستوى غير مسبوق تاريخيا، محدد عند سقف 1,75 في المائة.

وأوضحت السيدة بن عباس الطعارجي أن المشاريع التي سيتم تمويلها هي مشاريع المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا، سواء أكانت فلاحية أو غير فلاحية، والمقاولين الذاتيين أو الشباب حاملي المشاريع، والمقاولات الشابة المبتكرة، والضيعات الفلاحية الصغيرة، سواء تعلق الأمر بأشخاص ذاتيين أو أشخاص معنويين.

وقالت إنه من المعلوم أن النشاط المعني قد يكون إحداثا جديدا أو تحويلا كبيرا للاستغلالية، أو حتى استثمارا مبتكرا أو يتيح تحديثا للنشاط، مشيرة إلى أن المشاريع الاستثمارية المستقبلية في إطار عملية تمليك الأراضي الجماعية هي أيضا مؤهلة.

وأضافت أنه بالنسبة للمشاريع الفلاحية، يجب أن تكون نوعية المشاريع المؤهلة متوافقة مع الأهداف المحددة في إطار الاستراتيجية الوطنية للتنمية الفلاحية، وبصفة خاصة من خلال تشجيع الزراعات ذات أفضل قيمة مضافة.

وأشارت إلى أنه من أجل التأكد من أن إرساء هذه التمويلات سيكون له تأثير حقيقي على العالم القروي، وسيساهم في بروز تلك الطبقة المتوسطة القروية التي دعت التعليمات الملكية السامية إلى أن توفر لها جميع الظروف المواتية، سيتم اعتماد آلية للتتبع الدقيق، مضيفة أنه بمساعدة صندوق الضمان المركزي، سيتم بشكل منتظم تدارس جميع المعلومات المتعلقة بسير وإنجازات التمويلات المقدمة.

وأكدت السيدة بن عباس الطعارجي أن الصندوق سيتتبع بالخصوص المؤشرات الخاصة بعدد مناصب الشغل المحدثة، وعدد حاملي المشاريع الذين تمت مواكبة مشاريعهم أو تمويلها، وكذا التوزيع الجهوي والقطاعي وحسب النوع.

وسجلت أن هذه العناصر ستمكن البنوك من ملاءمة مقترحاتها للاستجابة لأكبر قدر ممكن من الفعالية لحاجيات العالم القروي.

يشار إلى أن صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية يعد آلية تم إنشاؤها لمواكبة المبادرات المهيكلة بالنسبة للاقتصاد والمجتمع المغربي. ومن خلال هذا التمويل بقيمة ملياري درهم بصفر في المائة كمعدل فائدة، الذي يمنحه صندوق الحسن الثاني، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، من أجل تمويل المبادرة المقاولاتية في العالم القروي، فإن الصندوق يتعبأ لفائدة خلق فرص الشغل والاندماج الاقتصادي في جميع جهات المملكة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.