المحمدية.. جهود دؤوبة للسلطات المحلية والدرك الملكي والأمن الوطني لضمان الامتثال الصارم لحالة الطوارئ الصحية

تسهر السلطات المحلية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات العمومية بمدينة المحمدية بشكل صارم ودقيق على احترام التدابير الاحترازية والإجراءات المرتبطة بحالة الطوارئ الصحية للحد من تفشي وباء كورونا المستجد (كوفيد 19).

وتعمل على قدم وساق منذ بدء تطبيق حالة الطوارئ الصحية الجمعة الماضي على الساعة السادسة مساء على الحفاظ على أمن وصحة المواطنين خلال هذه الوضعية الاستثنائية التي تعيشها بلادنا على غرار باقي بلدان العالم.

كما تنتشر دوريات مشتركة بمختلف شوارع وأزقة المدينة، وتقوم بعمليات المراقبة للتأكد من توفر المواطنين على شهادات التنقل الاستثنائي التي تتيح لهم مغادرة مقار سكناهم لاقتناء المواد الغذائية الضرورية والأدوية أو من أجل تلقي العلاجات أو لأسباب مهنية.

كما تقوم بحملات تحسيسية لإطلاع المواطنين على خطورة جائحة فيروس كورونا والاحتياطات والتعليمات الواجب إتباعها من حيث النظافة، وكذا أهمية قرار حالة الطوارئ الصحية الذي يندرج في إطار روح المسؤولية والتضامن الوطني.

ومكنت هذه الإجراءات والمبادرات التحسيسية من تعزيز مستوى الوعي بمتطلبات المرحلة الحالية وضرورة تعاون الساكنة من أجل وضع جائحة فيروس كورونا تحت السيطرة ومحاصرة هذا الفيروس والخروج بأقل الأضرار الممكنة.

وتفاعل أبناء عمالة المحمدية سواء التابعين للمجال الحضري أو القروي، الذين أبانوا عن وعي كبير، إيجابيا وانخرطوا بسرعة وفعالية في التدابير الاحترازية ومقتضيات حالة الطوارئ، كما يعكس ذلك خلو الشوارع والأزقة من المواطنين، وإغلاق المقاهي والمطاعم أبوابها.

في السياق ذاته، تتابع السلطات المحلية تحت إشراف باشا المنطقة وقائد بلدية عين حرودة وضعية تموين الأسواق المحلية بالمواد الغذائية ومراقبة الأسعار والجودة ومدى توفر شروط النظافة.

كما تسهر على ضمان الاحترام التام لمواقيت فتح وإغلاق المحلات التجارية المسموح لها بالاستمرار في تقديم خدماتها ومنتوجاتها للمواطنين خلال فترة الطوارئ الصحية، والمحددة ابتداء من الساعة السادسة صباحا إلى غاية الساعة السادسة مساء، وإنزال العقوبات في حق المخالفين.

في المقابل لا نجد في جماعة الشلالات من جنود الخفاء غير رجال الدرك الملكي والسلطات المحلية الممثلة في قائد المنطقة، في غياب شبه تام للمنتخبين ورئيس المجلس الذين يعلمون جيدا كيف يتمسكون بالمواطن في وقت الانتخابات.

وإذا ما لاحظنا بلدية عين حرودة على سبيل المثال لا الحصر، فان رئيس مجلسها البلدي قد عبر عن جديته وعمله الدؤوب بالتوازي مع السلطة خلال بداية الطوارئ الصحية.

تجدر الإشارة إلى أنه خلال فترة الطوارئ الصحية، يعاقب بالحبس من شهر إلى ثلاثة أشهر وبغرامة تتراوح بين 300 و1300 درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين، وذلك دون الإخلال بالعقوبة الجنائية الأشد، كل شخص لا يتقيد بالأوامر والقرارات الصادرة عن السلطات العمومية.

ورحب عدد من سكان مدينة المحمدية، في تصريحات لــمجوعة الأنباء، بالإجراءات المتخذة على المستوى الوطني للتصدي لفيروس كورونا حفاظا على صحة وسلامة المواطنين، مؤكدين على أنهم يأخذون خطورة جائحة كورونا على محمل الجد.

كما أشادوا بالإجراءات المتخذة على المستوى المحلي، لاسيما عملية توزيع شهادات التنقل الاستثنائي وحملات التطهير والتعقيم الواسعة التي جرت على مستوى المدينة.

وأكدوا في هذا الصدد على ضرورة احترام كافة المغاربة، أكثر من أي وقت مضى، التدابير الاحترازية وقواعد النظافة والحد ما أمكن من تنقلاتهم كي يساهموا بفعالية في التدبير الأمثل لهذه الأزمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.