مدينة ميدلت ..السلطات الإقليمية والمحلية بالمدينة تتخذ مجموعة من التدابير لمواجهة تفشي وباء كورونا

مكتب ميدلت: فاطمة الزهراء دحماني

قامت السلطات المحلية في مدينة ميدلت في اتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات الاستثنائية لمواجهة تفشي وباء كورونا المستجد (كوفيد 19).

وتأتي هذه الإجراءات، التي تتم بتنسيق تام مع السلطات الإقليمية والمحلية بالمدينة، انسجاما مع التوجيهات السامية التي تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإعطائها قصد تدبير مواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد 19)، وفي إطار مواكبة التدابير الاحترازية التي أعلنت عنها السلطات العمومية.

وهمت هذه التدابير، التي انطلقت في 14 مارس الماضي ومازالت متواصلة حتى الآن، القيام بعملية تعقيم واسعة شملت مختلف الشوارع والساحات والفضاءات العمومية والمصالح الإدارية والمرافق الجماعية والمصالح الإدارية التابعة لبعض القطاعات الوزارية.

كما تم تعقيم حافلات النقل العمومي وسيارات الأجرة بصنفيها الأول والثاني وبعض حافلات النقل السياحي، وذلك قبل اتخاذ السلطات العمومية قرار وقف خدمة النقل العمومي.

كما بادرت قيادة المقاطعة الأولى بميدلت في شخص السيد القائد علي شعرة، وتحت الإشراف المباشر للسلطات الإقليمية، مساهمة منها في الحد من انتشار فيروس كورونا، إلى توجيه نداء إلى ساكنة المقاطعة الأولى من أجل التفاعل الإيجابي مع الإجراءات الاحترازية المرتبطة بالحجر الصحي، ومطالبتهم بالمكوث في منازلهم.

كما عمل  قائد المقاطعة الأولى على فك مشاكل المسافرين في المحطات الطرقية بالمدينة من أجل اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لحماية صحة المسافرين والحرص على استمرارية وجودة العمل بهذا المرفق، والسهر على احترام القانون، بتنسيق مع السلطة الإقليمية.

ونوه عدد من المواطنين في المقاطعة الأولى بالمجهودات المبذولة من طرف السلطات الإقليمية والمحلية والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية، مثمنين في السياق ذاته مجهودات موظفي وعمال البلدية ونساء ورجال قطاع الصحة والهيئة الطبية، وكل الفاعلين بالمجتمع المدني، والغيورين على المدينة والمتطوعين و المحسنين.

كما أشادوا بالمجهودات التي قام بها قائد الملحقة الأولى علي شعرة، والمتمثلة في فك عدد من  مشاكل العمال المياومين (الموقف) في هذا الظرف العسير، إلى جانب انخراطه في الوقوف شخصيا على إحصاء الأسر المعوزة التي تعيش الهشاشة في المدينة من أجل توزيع المساعدات عليهم.

كما قام قائد الملحقة الأولى علي شعرة بفك مشاكل السكن والكراء بين المواطنين في هذه الحالة الحرجة. وبدموع حارقة يعطي التحية للساكنة المنضبطة التي تبادله نفس الشعور في جو أخوي متميز.

في السياق ذاته، نوه عدد من الملاحظين بوعي سكان مدينة ميدلت وتجاوبهم الكبير مع السلطات الإقليمية المحلية والأمنية والصحية وتحليهم بروح المسؤولية والمواطنة، حيث قدمت مدينة ميدلت نموذجا يحتذى في الالتزام بقرار الحجر الصحي لمواجهة هذه الجائحة، مثمنين قيم التضامن والتكافل والتآخي التي برهن عليها سكان المدينة بكل مكوناتها وفئاتها الاجتماعية في مواجهة هذا الوباء، ويقظتهم والتزامهم بالقرارات الصادرة عن الجهات المختصة بما في ذلك التقيد بتدابير حالة الطوارئ الصحية واتخاذ كافة الاحتياطات الضرورية.

     

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.